مطر ..

كتبها sara alshammari ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 18:35 م

 

 

 

 

 

ككل صباح .. اذهب للبريد .ابحث عن رسالة احلم كل يوم انها ستصل في اليوم التالي..تهزأ مني صديقتي وهي ترافقني

ــ ماتفعلينه غباء ,,

انظر اليها بحده مستنكره اتهامها لي بالغباء ..تقول ببراءه ــ لم يعد هناك من يستخدم البريد العادي ..الكل لجأ الى الالكتروني .

اجبتها بغيظ وانا  افتح مظلتي ــ لا احب الالكتروني .. يفسد متعه الرسائل .. 

امطرت بغزاره وانا وصديقتي نحتمي تحت نفس المظله .. نتوجه لمكتب البريد ..وما ان رأتنا العامله ..هزت رأسها بأسف ــ سوري  نونا .. مافي  ميل .. هبيبتي ..

رغم حزني انه لايوجد هناك رساله الا اني ابتسم لعربيتها المكسره ــ بكره ان شاء الله في ..

تنظر لي صديقتي بحنق ــ انت مجنونه !. 

تقول اليسا العامله البريطانية ــ ان شاء الله .. 

افتح مظلتي من جديد ونعود لنفس الطريق .. تحت المطر .. 

تغضب صديقتي  من مشواري اليومي ــ  نوال الايميل ارحم .. 

اجيبها برومانسيه ــ سناء .. الايميل خال من المشاعر من العواطف .. خال من الرائحه .. يكفيني ان ارى خط يده .. حتى اشعر اني انسانه اخرى .. 

ــ اصمتي رجاء مللت الاسطوانه المشروخه ذاتها . 

ماقصتي ؟؟.. اني احب .. اجل ..رجلا تخطى الاربعين بقليل ..رغم سنواتي الخمس والعشرون …. لم احب في حياتي ..حتى رأيته في معرض فني لصديقتي  التي حكم علينا انا وهي  بالغربه ..رأيته تعلق قلبي به .. بوسامته ..بحضوره ..حتى رائحه عطره كانت رائعه ..تكلم مع سناء بعقل كبير ..ذوق وفن .. كانت نظراته لي غريبه .. اقتربت واضطرت سناء ان تعرفنا ببعض .. قالت له ببساطه ــ نوال صديقتي .نوال ..استاذ عبدالله .. مهندس معماري شهير .. من اصدقاء ابي ..

تبادلنا الكلمات ..ملك قلبي منذ اول كلمات .. عيناه …طريقه نطقه .. حضوره ثقافته ..حنانه  وطريقه معاملته لسناء كانها ابنته .. 

احسست بعينيه تسألني من انا ؟؟ وماذا افعل في لندن ؟؟…خجلت ان اقول له ان ابي هارب بتهمه سياسيه وطلب اللجوء..وحملني معه وطلق امي  بعد رفضها المجيء ..ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ازمة قلبيه

كتبها sara alshammari ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 05:38 ص

 

 

 

 

 

تنظر إلي أمي .. 

ــ لقد خطب ..

صمتت .. كاتمة صرخه فرح بداخلي .. 

ــ غيرك وانتي ابقي كما انتي بدينه قبيحه عانس … 

تجمد كل شي .. لم تؤلمني فكرة خطبته بقدر ما آلمني حديث أمي .. مزقتني من الداخل ..قبيحه عانس ؟..بدينه ؟؟…نظرت اليها بكبرياء

ــ أحسن …جت منه .. 

وقمت وانا اكابر امشي على جروحي  بتثاقل ..راسمه الامبالاه على ملامحي وانا من الداخل انزف .. 

 

دخلت لغرفتي اقفلت الباب بهدوء لا اريد ان احدث اي ضجه ..جلست على سريري ببطء شديد لعلي لا اكسره بألمي ..أو بوزني .. 

 

نظرت  اصابعي … خاتم الطفوله الذي غاص بين اكوام الشحم ..الخاتم الذي اهداه لي ..شعرت به كجمره تلف اصبعي . حاولت ان اخرجه لكنه لايخرج ..امسكت بخصلات شعري وبدأت في تمزيقها بكره .. لا لا  لن تنزل دموعي .. امسكت الهاتف

وبفرحه غبيه كبيره متصنعه قلت له ــ مبروووووووووك .. 

جاءني صوته لينتحب قلبي ــ الله يبارك فيك ..

 

ــ من سعيده الحظ ؟.. 

كان سؤالي  مرحا وانا خاليه من المرح تماما ..قال سعيدا ــ غيداء ابنه خالتك .. لطالما مدحتها لي بانها انيقه ..وهكذا احب ان  تكون زوجتي ..

باركت له وتمتمت بكلمات مشجعه على حسن اختياره ثم اخبرته ان امي تريدني ..اغلقت الهاتف لتنتابني انتفاضه هزت كياني ..غيدااء!!…يا ابن عمي .. هل كنت اعمى لهذه الدرجه ؟؟ هل تغافلت عن عيناي المتقدتان شوقا لرؤيتك ؟ عن كلماتي التي كنت انتقيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعيـــسه …..

كتبها sara alshammari ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 21:17 م

 

 

w6w200

 

منذ اعود للمنزل ..تثقل خطواتي بالتعاسه .. أرى منزلا ليس لي ..أرى زوجا لايتلهف للقائي ..أرى أطفالا ..ليسوا بأطفالي ..كل ما أراه ..هي حياتي التعيسه …حياتي للسنوات العشرين القادمه ..وصية اختي ..اشمئزاز زوجي ..واشمئزازي واطفالا ليسوا لي يسألوني كل ليله ..ــ أين ماما !!..فأجيب ..في الجنه ..وأدعي في قلبي لتذهب للجحيم …أجل ..

ادعو من كل قلبي ..لاني عندما ارى تعاستي وحياتي المشتته  اشعر بالنقصان ..حين ارى خطيبي السابق يزورنا وهو يتظاهر بالنسيان ..وأنا لم أنس ..يقشعر جسدي ..

لست مجنونه ..لست بخارجه عن الادب ..لست ظالمه ..ألبسوني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو فقط .

كتبها sara alshammari ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 07:47 ص

ابتسمت .. وقررت العفو للمرة الأخيرة ,, أشرت لها بالذهاب لصفها .. وحين دلفت لغرفتي كتمت دمعتي .. قابلتني صديقتي بابتسامتها ــ أرأييتها مرة  أخرى ؟

ابتسمت وأومأت  وكتمت تنهيده في قلبي يا إلهي انها  تشبهه .. انها نسخة منه في فمها الواسع وعينيها االعسليتان  .. قالت لي صديقتي تخرجني من  احلام اليقظة ــ هل تأخرت مجددا ؟

هززت رأسي  بأسف …فعلقت صديقتي بسخريه ــ وسامحتها مجددا !..والا لن تكوني هند .. يا إلهي انها تستغلك انها  حقيرة صغيرة !

قاطعت صديقتي ــ انها قطعه منه.. لا تسبيها ‍!

بعد كل هذه السنوات .. بعد كل هذا الأسى … لازلت ادافع عنه .. ابنته تجول في اروقة المدرسة كما تشاء بلا خوف .. اكملت الخامسه عشر وهي  تقول لكل صديقات صفها .. أبله هند هي ابنة عم ابي التي تركها لأجل امي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرور ..ليس بغرور ..

كتبها sara alshammari ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 18:44 م

 

من هذا البلوق .. سأبدأ  بطرح فصص قد تكون  واقع او من خيالي الرحب .. اقبلوا  تحياتي ..

ساره

 

 

غرور

___

 

 

يصفوني بالمغرورة .. لكني أرى نفسي في  ظلام المستنقعات ..

 

يتحدثون عني وعن كبريائي …وانا لا أجد ما أستطيع ان احدثثهم به ..انهم لا يعرفون أنني قد فقدت قدرتي على تكوين جملة مفيده منذ وقت طويل .. فاكتغيت بالصمت ..

 

انهم لايعرفون !! .. لايعرفون انني قد تحطمت إلى أشلاء صغيرة  منذ سنوات طويلة .. وأنني بين جدران غرفتي هذه  أبحث عن السلام ..لست  أعزل نفسي  في برج عاجي .. بل  اكتفيت  بسجن أفكاري وجنوني كي لا أصدمهم بالرماد الذي تحتويه روحي ..

 

ـــ سماء ..

التفت إلى  امي  .. مستنكرة اسمي الذي نطقته ..

ــ هل ستعودين لغرفتك ؟

هززت رأسي بأجل .. فلم أعد أنطق .. نسيت كيف أنطق الحروف ..

نظرت أمي إلى زجاجة العصير الذي في يدي  وسألتني ــ لن تتناولي  العشاء معنا ؟

هززت رأسي بلا .. وصعدت متجاهلة  كلماتها ..

ــ سماء مابك . ؟  سماء والدك يسأل عنك .. سماء أخواتك يتذمرون منك ..سمااء .. سماااء .. منذ عدت وانت تنظرين إلينا باحتقار …

 

مللت الأسطوانه ذاتها كل ليلة .. كل وجبة غداء  أو عشاء . .منذ عدت .. الجملة التي تعيدني إلى الذكريات .. فتدمع عيني بالالم ..

 

ليتها لم تدعني أذهب .. ليتها لم تفعل ..

رن هاتفي   الجوال .. ((عمتي تتصل بك )) ..

رميت بهاتفي بعيدا بعدما وضعته على الصامت .. بقيت في غرفتي  انشد السلام لروحي . .

اعد بهدوء واحد ..اثنان ..ثلاث.. اربع .. خمس . .

يفتح الباب بقوة ويدخل ابي  يجدني  اجلس القرفصاء ويداي تحتضن بعضها في سكون ..

ــ إلى متى  ؟؟ ..

أجيب بهدوء ــ حتى أموت ..

خرج وصفق الباب خلفه .. انه يعرف مابي … لم يسألني ؟؟ . ..

انه يعرف بالأمر كله .. وطلب مني كتمه .. لكن كيف اكتمه ؟ كيف اكتم جرحا غائرا في صدرا ؟؟ كيف اخفي مرضا عضال يخترق احشائي ؟؟ كيف اخفي كرامة تلاشت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قديــم الزمــان ..

كتبها sara alshammari ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 01:44 ص

قصة قديمه جدا ثرت بي بقوة .ز أردت أن أصيغها بأسم البطله .. لكن البطله قد توفيت منذ وقت طويـل  فلا أريد ان اجعل بذمتي  مايسيء لها .. نقلت لكم ماسمعت ..  … سمعتها من صديقة صديقة والدتــي ..عن جدتها .. اذن هي تقريبا منذ 50 او 60 سنه .. والكل أكد لي انها حقيقية ..  لا أعرف بم أسميها  .. اتــرك  اسمهـا لكــم ..

حنين ..

___________

عرفت بجمالها وسحـر عينيها .. واشتهرت بهم .. فأهدابها السوداء كانت ضربا للمثل .. وكان هو رجـل بسيط .. أحبها ووقع في غرام أهدابها …وعشقته بدورها  وعرف الكل  بأنهما يحبا بعضهما .. فلم يكونا يلتقيان ..ولم يتبادلان مايعيب  ..كان حبهم بريئا نقيا شريفا .. عرفت به كل القبيلة ..لم ييكن في الخفاء .. الكل كان يعرف أنها تحب فلانا .. وأن فلانا يحبها .. واقتصرت  قصتهما على ابيات شعر لا اك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموعي وأنــا ..

كتبها sara alshammari ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 00:16 ص

أسمع الأغنية ودموعي تهل ألمـا .. انهرت أبكي  في حضن وسادتي وأنا أرثي الذكريات .. أحاول أن أكون قويه .. لكن لا أستطيع ففي داخلي  أنزف بقوة .. ماذا أفعل ؟  تحطم فؤادي تماما .. ولا أستطيع أن أكره أحدا .. فأنا أحبه . وأحب أمي وأحب أبي .. وأحب أختي .. وأحب حتى   تلك التي تزف إليه في هذه اللحظة .. رغم أنها تحتل مكاني ..أنا التي يجب أن أكون  على تلك المنصة .. أنا التي يجب أن   أشاطرة قالب الحلوى  .. نظرت إلى فستاني الأبيض  الممزق والمرمي على الأرض .. وعادت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصفحة الخامسـة … عذارى ولكـن …

كتبها sara alshammari ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 19:43 م

وصلني ايميلين غريبين .. لهذا سأدرجهما تحت نفس العنوان .. ببساطه ذكر لي صاحبيهما  قصتهما .. واستغربت .. لكني سأذكر القصتين  وسأكتبهما من جديد .. لأي سيده .. أو سيد .. ممن يرغبون في تخليد قصة عشقهما  ارسالها لي  بالمختصر الممكن .. وانا سأكتبها هنا .. الرجاء ذكر تفصيل بسيط عن شخصيته .. والحالة الاجتماعية ..

سارة .

 

رجـل ..

___

 

كان ليلة زواجنا من اقبح الليالي .. عندما اكتشفت  اني رجل بالاسم فقط .. حاولت بكل مااقدر .. لكن .. فشلت في  اثبات  ذلك امام زوجتي الجميلة .. التي ابتسمت بطيب وقالت لي لا بأس أنت متعب فقط .. نظرت إليها ودققت في ملامحها الطيبه .. ووافقتها الرأي ..

تكررت تلك الليلة مرارا وتكرار .. شعرت بشي ما يمنعني عنها .. بأنها لاتجذبني ولا احبها .. ومع الأيام اصبحت التفت عنها شاعرا بعجزي .. وضعفي وهي اكتفت بالايماء .. بدون ان تنطق حرفا .. حفظتني وحفظت بيتها ولم تبح لأي أحد بما يجري بيننا .. ومرت الأيام ..التي استحالت إلى أشهـر .. وبلا شعور مضت السنوات الأولى  نعيشها كأي زوجين في النهار .. وفي الليل ندير ظهورنا لبعض ..

لم يرضى ضميري .. كيف سأحرمها من الأطفال ؟ ؟ .. من حياة  زوجيه  سعيده ؟؟ .. كنت لا اوجه لها حديثا .. ولا ابتسم لها .. ولا افهم هل كرهتها ام  هناك حاجز بيننا ؟؟ .. ام أنني اخجل من ضعفي ؟.. وبدأت ألاحظ نظراتها إلى الأطفال لاشعوريا .ابتسامتها العفوية والتنهيده التي تطلقها بدون وعي .. وبدأت في محاسبة نفسي .. وقررت أن أرحمها .. بعد مرور 4 سنوات على زواجنا ,, قلت لها تلك الليلة اني سأطلقها وسأتحمل كافة المصاريف ..ويجب ان تتزوج بآخر .. انهارت تبكي وباحت لي بمشاعرها للمرة الأولى . ونطقت بكلمة الحب ..  انها تحبني . ولا تريد ان تنفصل عني … لكني كنت عازما مهما قالت على الطلاق .. قلت لها ان تجهز اغراضها لتعود لمنزل اهلها .. وخرجت من الغرفه الى الصالة لاتنفس قليلا واكبح فيض المشاعر الذي انتابني .. هل احببتها ؟. .لا اعرف لكني اشفق عليها .. لم لا احبها . ؟ .. فهي جميلة وطيبه وحساسه ؟؟ . لم لا انجذب إليها ؟ انا من اخترتها ولم تفرضها أمي علي .. امي التي لاتنفك عن سؤالي عن سبب تأخر  حملها .. سمعت في تلك اللحظة  صرخه من الداخل .. ركضت إلى الغرفه ..لم أجدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبعه عشر (الصفحة الرابعه ..

كتبها sara alshammari ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 01:34 ص

لعنت حظي وأنا أتعثر بحذائي القذر أمام مكتبه .. لقد أسدى لابن جيراننا معروفا بتوظيفه لي مقابل الف وخمسمائة  ريال كل شهر .. انها تنفع رغم الغلاء الفاحش .,, فراتب الشئوون لايجدي نفعا .مع اخوتي الجائعين .. لا اعرف اي مهارات .. وكنت افك الخط بصعوبه فقد اجلستني امي في المنزل بعد اول مرة طلبت فيها  منها دفترا  وقلما ورأت أني سأصبح عبئا عليها بطلباتي ! .. امسح المكتب كخادمة لعينه … رغم ان هذا وطني .. لكني اشعر بغربه  قبيحه احتلتني وانا ارى اخوتي الصغار  يتقاتلون كل صباح من اجل  كسرة خبز .وامي قد بانت عظامها وهي تنهرنا الا نكون عبيدا لبطوننا وان نتحمل الجوع .

..

دخل لأول مرة .. كان له هيبة ملك .. الكل  يحاو ل ان  يحصل على التفاته منه لكنه  رفع برأسه عنهم .. نظر إلي السكرتير ودفع بي الى الخارج بقرف .. في تلك اللحظة .. لفتت انتباهه ..فتاه ملامحها عربية .. قال لسكرتيره بصوت  قوي ــ ادخلها .. تعالي يافتاة .. كم عمرك ؟

نظرت اليه  بخوف ـ سبعه عشر ؟؟

بقي ينظر إلي .. وأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصفحة الثالثة ..

كتبها sara alshammari ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 23:37 م

بعنوان : عرفت متأخرا

منذ اخبرني بموعد اللقاء وكل الوساوس احتلت مخيلتي .. انظر إلى الساعه مترددة .. انه يطلب اثباتا لحبه .. وانا بسنواتي السبع والثلاثون  لم استطع ان أقنعه  اني متمسكة به حتى الرمق الأخير فهو قشتي الأخيرة

نظرت إلى أمي .. ثم الى الساعه .. عند السادسه مساء سينتظرني اما المقهى .. بعد سنتين من الحب العقيم في الهاتف سأقابله أخيرا ..كان صوته مليئا بالرجوله حين اتصل بي اول مرة ..وحين اعاد الاتصال ..وجدت نفسي استمتع بحديثه ..مليء بمغامرات الشباب يتكلم عن اصدقاءه وعن  حبيبته ..ووجدت نفسي اخضع لغيرة عمياء .. ونجحت في جعله يتناساها ..طبعا فأنا  بعملي  الذي يدر علي مالا كثيرا ..وعائلتي التي  تتمحور حول ام واخ صغير  تزوج وسافر ..كنت  دائما حذره ..كي لا يمسك علي احد شيئا ..لكن لم يتقدم لي اي احد ..  رغم سحري وجمالي ..لأني افنيت عمري في عملي وتجارتي ..قلت لأمي كاذبه ـ سأذهب لملاقاة صديقتي .. وخرجت قبل أن تسأل أي أسئلة اخرى  فهي اعتادت خروجي لعملي لكن لم أخن ثقتها يوما حتى استيقظت ذات صباح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي